About Us :: من نحن

Bookmark Here :: أشّر هنا

Contact Us :: اتصل بنا

 
 

 

 

African News

Muslim World News

Middle East News

International News

Articles And Essays

Quran & Hadith

As Sirah Biography

Muslim Briefcase

Arabic Dictionary

Muslim Marriage

  The Web EsinIslam.com

African Muslim A-Z Gulf Yellow Pages Middle East Finder Arabic Dictionary Muslim Marriage

 

Homepage :: الرئيسية

Articles By Nicola Nasser Accredited - Associated

Index :: القائمة

 
 

Nigerian News | South African News | Somali News | Sudanese News | Egyptian News | Articles Writers

     
 

وهم "البديل" الديموقراطي لاستراتيجية بوش في العراق 

Alternate Democracy Illusion In Bush Iraq Strategy

 

بقلم: نقولا ناصر  Posted By Nicola Nasser nicolanasser@yahoo.com

إن النقد اللاذع الذي اتهمت فيه الناشطة الأميركية البارزة سيندي شيهان يوم الجمعة الماضي الحزب الديموقراطي ب"خيانة" مؤيديه المعارضين للحرب على العراق وإعلانها أنه "لم يعد في وسعنا الإعتماد على الديموقراطيين" يجب أن يكون بمثابة إشارة حمراء تبدد أية أوهام سابقة لأوانها بأن الديموقراطيين الأميركان يملكون "بديلا" لإستراتيجية الرئيس الجمهوري جورج دبليو. بوش في العراق .

 

ونجمت خيبة أمل شيهان في الحزب الديموقراطي عن القرارين اللذين اتخذهما مجلسا النواب والشيوخ في الكونغرس الأميركي ، اللذان يسيطر عليهما الديموقراطيون ، يومي 23 و 27 آذار / مارس الماضي على التوالي بمشروعي قانونين بموازنة تمكن بوش وتفوضه بمواصلة الحرب في العراق لمدة عام آخر في الأقل . قالت شيهان: "السقف الزمني (لإنهاء الحرب) هو الآن ، ليس بعد 18 شهرا ، ليس بعد سنتين ، ... إن الديموقراطيين لا يفعلون شيئا في الواقع لإنهاء الصراع" .

 

لقد أوحت الجولة العربية الأخيرة لنانسي بيلوسي ، الرئيسة "الديموقراطية" لمجلس النواب في الكونغرس الأميركي ، بانطباع متسرع أن الحزب الديموقراطي يملك "بديلا" لاستراتيجية بوش في العراق ، غير أن التدقيق في المواقف المعلنة للديموقراطيين الأميركان يؤكد فقط أنهم يختلفون معه على تكتيكات تحقيق الأهداف الاستراتيجية للغزو الأميركي فحسب ، في اصطراع ضار بين الحزبين ، وقوده العراقيون ، على من منهما يشغل البيت الأبيض في سنة 2008 .    

 

بداية لا بد من ثلاث استدراكات: أولها أن الضجيج الإنتخابي الأميركي يتمحور حول البحث عن "مخرج أميركي " من المستنقع الذي وضعت المقاومة الوطنية العراقية الإحتلال الأميركي فيه لا عن مخرج عراقي من الإحتلال ولا عن مخرج عربي من الوضع الإقليمي المتفجر الناجم عن الإحتلال . وثانيهما أن الإختلافات الديموقرطية – الجمهورية حول العراق تدور في إطار الصراع الإنتخابي للوصول إلى البيت الأبيض العام المقبل لا في إطار البحث الجاد عن إنهاء الإحتلال ، دون الإجحاف طبعا بصدق المعارضة الشعبية الأميركية للحرب . وثالث الإستدراكات أن الإصطراع بين الحزبين يدور قي نطاق إجماع تاريخي بينهما يوحدهما حول استراتيجية مشتركة في العالم العربي خصوصا حول الموقف من الصراع العربي – الإسرائيلي وكان أحدث دليل على ذلك هو تقرير جيمس بيكر الديموقرطي ولي هاملتون الجمهوري حول العراق .

 

إن شهادة الرئيس السابق للوبي اليهودي "إيباك" ، آمي فريدكين ، بأنه سمع نانسي بيلوسي تقول تكرارا "إن الإنجاز الوحيد الأعظم للقرن العشرين كان تأسيس دولة إسرائيل المعاصرة" يجب الا يغيٌب عن الذاكرة العربية الإنحياز الإستراتيجي للديموقراطيين إلى الأجندة الإسرائلية وما هيلاري كلينتون إلا نموذجا واحدا لمرشحي الحزب الطامحين للوصول إلى البيت الأبيض ممن يتبنون هذه الأجندة علنا كشرط لا غنى عنه لإنجاح حملاتهم الإنتخابية ، ولا يستثنى من ذلك السناتور الأميركي "الإفريقي" باراك أوباما الذي علق مراسل هآرتس الإسرائيلية على خطابه أمام ال"ايباك" في الأسبوع الماضي قائلا إنه "نجح" في "امتحان" الولاء لإسرائيل تماما وإنه "مؤيد لإسرائيل . نقطة" . والفارق بينه وبين هيلاري والمرشح الديموقراطي الآخر للرئاسة جون إدواردز هو فقط لونه الأسود وكونه لم يدل مثلهما بصوته في الكونغرس عام 2002 لتفويض بوش بشن الحرب على العراق .   

 

وتندرج جولة نانسي بيلوسي العربية في هذا السياق العام ، حيث بنت على توصية للجنة بيكر – هاملتون بإشراك سوريا وإيران في مساعدة الإدارة الأميركية للخروج من مأزقها العراقي . لقد أعربت الزائرة الديموقراطية في دمشق الأسبوع الماɎي عن أملها في إعادة الثقة بين واشنطن وبين دمشق ، غير أنها لم تعط أي إشارة يفهم منها أن حزبها إن تسلم الحكم سوف ينهي إحتلال العراق ، فهذا الإحتلال الذي هز الثقة التاريخية بين واشنطن وبين أوثق حلفائها العرب قد ألحق أضرارا بصورة الولايات المتحدة وسمعتها في الأوساط الشعبية العربية لا يبدو أن في وسع الديموقراطيين والجمهوريين إصلاحها إلا بعد وقت طويل من إنهاء احتلال بلادهم للعراق ، وإذا كان الجمهوريون برئاسة بوش يعلنون أنهم لن يفعلوا ذلك في الأمد المنظور فإن التدقيق في مواقف منافسيهم الديموقراطيين لا يعد بأنهم قد يفعلون ذلك حتى لو تسلموا الحكم في العام المقبل .

 

لقد ركب الديموقراطيون موجة المعارضة الشعبية للحرب على العراق فأوصلهم الناخب الأميركي في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي إلى قيادة الكونغرس وإذا لم يفوا بما وعدوا به ناخبيهم بسحب القوات الأميركية من العراق فإن إنتقالهم من الكونغرس إلى البيت الأبيض يصبح مشكوكا فيه ، ولكنهم حتى الآن يراوغون .

 

إن أغلبية العراقيين والعرب والأميركيين تطالب بسحب فوري للقوات الأميركية من العراق أو في الأقل بجدولة مؤكدة لسحبها غير آبهة بتحذيرات حكومية إسرائيلية وأميركية وعربية وعراقية تعارض سحبها بذرائع شتى مثل أن سحبها سيضرم أوار حرب أهلية ويعزز النفوذ الإيراني ويهدد الأنظمة "العربية "المعتدلة" وكذلك الأمن الإقليمي ، وكأن الإقليم العربي المسمى الشرق الأوسط واحة سلام ! إلخ . فطبقا لأحدث استطلاعات الرأي في العراق وسبع دول عربية "صديقة" لأميركا وفي الولايات المتحدة نفسها تطالب الأغلبيات الشعبية بسحب قوات الإحتلال الأميركي (يمكن العودة إلى نتائج المسوح الي أجراها المعهد العربي الأميركي وزغبي إنترتاشونال ونيوزويك وبيو ريسيرتش سينتر) .

 

وبالرغم من ذلك ما يزال "البديل الديموقراطي" لإستراتيجية بوش مراوغا . هل سينهي هذا البديل الإحتلال ؟ لا شيء رسميا من الحزب يؤكد ذلك . هل سينهي الفتنة الأهلية ؟ على العكس ، فالأرجح أنه سيفاقمها إذ تشير كل تصريحات قادة الديموقراطيين إلى "إعادة إنتشار عسكري" لقوات الإحتلال إلى خارج التجمعات السكانية تقيها سفك دمائها داخلها . ثم إن هذا البديل لا يختلف جوهريا عن إستراتيجية الجمهوريين: ففيما يتعلق بوحدة العراق والنفط والتواجد العسكري في الأمد الطويل والفتنة الأهلية و"فتنمة" الحرب في العراق لا فرق بين بوش وبين الديموقراطيين . فصراعهما حول "مواعيد" سحب القوات لم يحدد "موعدا" لإنهاء عصر بوش في العراق ولا موعدا لإنتهاء العصر الأميركي فيه .

 

فالديموقراطيون ، بالقرارين اللذين تبناهم#1575; مجلسا الكونغرس في آذار / مارس الماضي ، قد أثبتوا فقط أنهم حساسون أكثر من بوش لنبض الشوارع العراقية والعربية والأميركية ، لكنهم لم يوقفوا الحرب ولم يسحبوا القوات بل إنهم أقروا موازنة تكميلية بمبلغ 124 مليار دولار ، أكثر مما طلب بوش نفسه ، لتمويل إستمرار الحرب لمدة عام كامل آخر على أن يعود بوش إلى الكونغرس بعد ذلك لأخذ موافقته على إطالة أمد الإحتلال وأي تمويل جديد يتطلبه ذلك .

 

ومن المقرر أن يجتمع مجلسا الكونغرس بعد عيد الفصح ، الشيوخ في العاشر من الشهر الجاري والنواب في السادس عشر منه ، للتوفيق بين قراري المجلسين الشهر الماضي اللذين حددا موعدين مختلفين ل"وقف تمويل العمليات القتالية" في العراق والتوصل إلى قرار جديد يوحد هذا "الموعد" لرفعه إلى بوش الذي أعلن أنه سوف يستخدم "الفيتو" لرفضه ، ولا يستطيع الكونغرس إبطال "فيتو" الرئيس إلا بأغلبية الثلثين ، وهذه أغلبية لا يملكها الديموقرطيون كما اتضح من الفارق الضئيل في الأصوات الذي مرروا بواسطته قراري الشيوخ والنواب في آذار / مارس المنصرم ، مما يعني أن هناك "موعدا" مؤكدا واحدا "قد" تتوقف عنده الحرب الأميركية على الشعب العراقي وهو ال 20 من كاتون الثاني / يناير 2009 عندما تنتهي ولاية بوش !

 

عندئذ فقط سينتهي عصر بوش في العراق ليفسح المجال أمام استمرار العصر الأميركي فيه إما بقيادة جمهورية أو ديموقراطية جديدة وسوف يقرر "أيهما" فشل بوش أو نجاحه في استراتيجيته الجديدة التي أعلنها أواخر العام الماضي لإعادة إحتلال بغداد وبقية المدن العراقية ثم تسليمها إلى "حكومة عراقية صديقة" تضمن المصالح الإستراتيجية التي استهدفها غزو العراق عام 2003 ، ومن هنا "مراهنة" المعارضة الديموقراطية على فشل أو إفشال هذه الإستراتيجية وعناد بوش في التمسك بها . إنه صراع أميركي حزبي وقوده الدماء العراقية ... والأميركية أيضا .

 

إن مراوغة الديموقراطيين في الإلتزام بتفويض الناخب الأميركي لهم بإنهاء الحرب تعني فقط ، في ضوء ما تقدم ، أنهم قد فوضوا بوش بمواصلة الحرب في الأقل لمدة عام آخر . وبالتدقيق في خلافاتهم معه يتضح أنها تكتيكية لأغراض إنتخابية فحسب . على سبيل المثال لا خلاف بين الطرفين حول الهدف من استراتيجية بوش الجديدة وهو تأمين وكيل عراقي لمحاربة المقاومة الوطنية والإرهاب نيابة عن القوات الأميركية لكن بينما يسعى بوش إلى تسليم المدن "محررة" من أي مقاومة إلى الوكيل العراقي يسعى الديموقراطيون إلى "تمكين" الوكيل نفسه من القيام بهذه المهمة . وهل لذلك أي تفسير آخر غير إتفاق الحزبين على "عرقنة" الحرب في العراق ، متناسين كليهما أن "الفتنمة" كانت سابقة ماساوية فاشلة ؟ فلا غرابة إذن في تبني اليموقراطيين ل"المحددات" التي وضعها بوش لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لكي يتحمل العراق "المسؤولية عن مستقبله" كما قال مؤخرا زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ السناتور هاري ريد .

 

كما يتفق الحزبان على ضرورة إقرار سريع لقانون النفط العراقي الجديد المحابي لشركات النفط الأجنبية ويتفقان كذلك على توزيع العائدات النفطية بين العراقيين على أسس عرقية وطائفية وقد اقترح الديموقراطيون الأول من تموز / يوليو المقبل موعدا لكي يقدم بوش تقريرا عن إحراز تقدم في إقراره وإلا فإنهم سوف يقررون "سحب" القوات من العراق خلال ثلاثة أشهر بعد ذلك .

 

ويتفق الحزبان أيضا على "الفدرالية" في العراق ، وهي إلى جانب مشروع قانون النفط الجديد من العوامل الرئيسية لتسعير الخلاف بين حكام العراق الجدد وبين الشعب العراقي ومن العقبات الرئيسية أمام أي مصالحة وطنية . لا بل إن كبير الديموقراطيين حول الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور جو بايدن قد تحدث عن رؤيته ل"كونفدرالية" عراقية ودعا إلى "المزيد من الحكم الذاتي ... للسنة والشيعة والأكراد" . ويتجاهل الحزبان تماما الدعوة التي وجهها القادة العرب في قمة الرياض أواخر الشهر الماضي لإعادة النظر في الدستور العراقي الجديد لأته بنصه على الفدرالية تحديدا يهدد وحدة العراق الإقليمية ويعيق المصالحة الوطنية .

 

والحزبان يتفقان كذلك على تواجد عسكري طويل الأمد في العراق . وإذا كان البيت الأبيض يخطط ويبني فعلا "قواعد تعيش طويلا" ، على حد وصف البنتاغون ، في العراق فإن قرار مجلس الشيوخ في 27 الشهر الماضي نص على بقاء "عدد محدود" من القوات بعد الإنسحاب قدرها بايدن ، المرشح للرئاسة عن الحزب الديموقراطي ، ب"حجم لواء" وترك التفسير للمرشحة الديموقراطية المنافسة هيلاري كلينتون لكي تزايد عليه فتدعو إلى الإبقاء على قوة إحتلال هامة "لإحتواء المتطرفين" و "مساعدة الأكراد" في الشمال و "توفير الدعم اللوجيستي والدعم الجوي والتدريب" للحكومة العراقية وللقيام بمسؤوليات جيوبوليتيكية أكبر مثل "منع إيران من عبور الحدود والحصول على نفوذ اكبر من اللازم في العراق" ، على حد قولها . وقدر خبير البنتاغون السابق دوف زاكهايم أن هذه المهمات بحاجة إلى 75 ألف جندي أميركي ، أي تقريبا نصف العدد الحالي لقوات الإحتلال الأميركي في العراق .

 

يصر بوش على إبقاء قواته في العراق حتى "النصر" . ويسعى الديموقراطيون إلى تحقيق "النصر" ذاته بتكتيكات مختلفة . إن نجاح إستراتيجية بوش الجديدة في العراق سيكون كارثة إنتخابية للديموقراطيين العام المقبل أما فشله فسيقضي على آمال الجمهوريين الإنتخابية . ويتوقع كثير من المحللين الأميركان أن يكون للفتنة الأهلية العراقية أثر كبير في نتائج إنتخابات الرئاسة التالية ويسعى الديمقراطيون إلى إخراج قواتهم من المدن للحيلولة دون إكتوائهم بنارها بينما يسعى بوش إلى إخمادها بإبادة أحد طرفيها ، وفي الحالتين من المتوقع أن تتفاقم هذه الفتنة ما لم ينسحب الأميركان ، الجمهوريون والديموقراطيون منهم ، ويسحبوا معهم "وكلاءهم" وهم الطرف الآخر في الفتنة .

 

إن خيبة أمل سيندي شيهان في الحزب الديموقراطي ينبغي أن توجه رسالة إلى الشعب العراقي ، كما لجيرانه العرب والمسلمين ، بأن تحرير العراق واسترداد سيادته ووحدته وحريته هي مهمة عراقية في المقام الأول ثم عربية وإسلامية وأن المقاومة الوطنية بكل أشكالها التي يكفلها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والشرائع السماوية والفطرة الإنسانية ما زالت مشروعة وما تزال هي المشروع الوطني الذي يجب أن تكون له الأولوية على كل ما عداه .

 

* كاتب عربي من فلسطين .

* Nicola Nasser is a veteran Arab journalist based in Ramallah, West Bank of the Israeli-occupied Palestinian territories.

Email This Page To Someone إرسل هذه الصفحة إلى شخص ذي شأن

 
     

 
   
   
 

Homepage :: الرئيسية

Articles By Nicola Nasser Accredited - Associated

Index :: القائمة

 

 

 

 

 Our Sheikh And Amir: Sheikh Abu Abdullah Adelabu (Ph. D. Damas) :: Email Sheikh

     

 Advertisements are free on this site based on strict selections and high valuation of services to the Muslims

     

 Our Editor & Director: Umm-Abdullah Adelabu :: Email Us

esinislam.com All Rights Reserved Copyright © esinislam.com :: إسين إسلام جميع الحقوق محفوظة

AwqafAfrica is in association with www.esinislam.com, www.islamafrica.com, and www.islamicafrica.com <<>> African Muslim Directories <<>> If you reside in the UK, the US, Canada, France, Germany, Ireland, or Australia and require FREE Islamic ritual services including Marriage, Newborn Baby Ceremonies, Funerals, etc. send your requests to: ritualservices@esinislam.com  <<>>> Free Muslim visits in Johannesburg, Cape Town, Lagos, Abuja, Port Harcourt, Accra, Cotonou, Port Novo, Freetown, Abidjan, Dakar, Khartoum, Nairobi, Addis Ababa, Harare, or Kinshasa visits@esinislam.com  <<>> FREE Translations English-Arabic-English and French-Arabic-French are available for mosques, Islamic centres, and Muslim organizations based in Africa or serving the Africans abroad: translator@esinislam.com  <<>> Free Islamic And Arabic Studies For The African Muslims And African American Muslims <<>> Islam In Africa <> Islam In America <> Islam In Europe <> Islam In Asia <<>> Join us celebrating Islam in Africa Muslims or African Muslims | Muslims of Africa and Muslims in Africa Islam in Angola Muslims or Angolan Muslims | Muslims of Angola and Muslims in Angola <>Islam in Benin Muslims or Dahome Muslims | Muslims of Benin and Muslims in Benin <> Islam in Botswana Muslims or Boswanan Muslims | Muslims of Botswana and Muslims in Botswana <> Islam in Burkina Faso Muslims or Burkinan Muslims | Muslims of Burkinafaso and Muslims in Burkinafaso <> Islam in Burundi Muslims or Burundian Muslims | Muslims of Burundi and Muslims in Burundi <> Islam in Cameroon Muslims or Cameroonian Muslims | Muslims of Cameroon and Muslims in Cameroon <> Islam in Cape Verde Muslims or Capean Muslims | Muslims of Cape Verde and Muslims in Cape Verde <> Islam in Central Africa Muslims or Central African Muslims | Muslims of Central Africa and Muslims in Central Africa <> Islam in Chad Muslims or Chadian Muslims | Muslims of Chad And Muslims in Chad <> Islam in Comoros Muslims or Comorian Muslims | Muslims of Comoros and Muslims in Comoros <> Islam in Congolese (DRC Kinshasa) Muslims or Congolese (DRC Kinshasa) Muslims | Muslims of Congolese (DRC Kinshasa) and Muslims in Congolese (DRC Kinshasa) <> Islam in Congo (Brazzaville) Muslims or Congolese (Brazzaville) Muslims | Muslims of Congo (Brazzaville) and Muslims in Congo (Brazzaville) <> Islam in Djibouti Muslims or Djiboutian Muslims | Muslims of Djibouti and Muslims in Djibouti <> Islam in Equatorial Guinea Muslims or Equatorial Guinean Muslims | Muslims of Equatoria Guinea And Muslims in Equatoria Guinea <> Islam in Eritrea Muslims or Eritrean Muslims | Muslims of Eritrea and Muslims in Eritrea <> Islam in Ethiopia Muslims or Ethiopian Muslims | Muslims of Ethiopia and Muslims in Ethiopia <> Islam in Gabon Muslims or Gabonese Muslims | Muslims of Gabon and Muslims in Gabon <> Islam in Gambia Muslims or Gambian Muslims | Muslims of Gabia and Muslims in Gambia <> Islam in Ghana Muslims or Ghanaian Muslims | Muslims of Ghana and Muslims in Ghana <> Islam in Guinea (Conakry) Muslims or Guinean (Conakry) Muslims | Muslims of Guinea (Conakry) and Muslims in Guinea (Conakry) <> Islam in Guinea Bissau Muslims or Bissauan Muslim or Bissawean Muslims | Muslims of Guinea and Muslims In Guinea <> Islam in Ivory Coast Muslims or Ivorian Muslims | Muslims of Ivory Coast and Muslims in Ivory Coast <> Islam in Kenya Muslims or Kenyan Muslims | Muslims of Kenya and Muslims in Kenya <> Islam in Lesotho Muslims or Lesothian Muslims | Muslims of Lesotho and Muslims in Lesotho <> Islam in Liberia Muslims or Liberian Muslims | Muslims of Liberia and Muslims in Liberia <> Islam in Madagascar Muslims or Madagascan Muslims | Muslims of Madagascar and Muslims in Madagascar <> Islam in Malawi Muslims or Malawian Muslims | Muslims of Malawi and Muslims In Malawi <> Islam in Mali Muslims or Malian Muslims | Muslims of Mali and Muslims In Mali <> Islam in Mauritania Muslims or Mauritanian Muslims | Muslims of Mauritania and Muslims In Mauritania <> Islam in Mauritius Muslims or Mauritian Muslims | Muslims of Mauritius and Muslims In Mauritius <> Islam in Mozambique Muslims or Mozambican Muslims | Muslims of Mozambique and Muslims in Mozambique <> Islam in Namibia Muslims or Namibian Muslims | Muslims of Namibia and Muslims in Namibia <> Islam in Niger Muslims or Nigerean Muslims | Muslims of Niger And Muslims in Niger <> Islam in Nigeria Muslims or Nigerian Muslims | Muslims of Nigeria and Muslims in Nigeria <> Islam in Rwanda Muslims or Rwandan Muslims or Rwandese Muslims | Muslims of Rwanda and Muslims in Rwanda <> Islam in Sao Tome Muslims or Sao Tomese Muslims | Muslims of Sao Tome and Muslims in Sao Tome <> Islam in Senegal Muslims or Senegalese Muslims | Muslims of Senegal and Muslims in Senegal <> Islam in Seychelles Muslims or Seychellois Muslims | Muslims of Seychelles And Muslims in Seychelles <> Islam in Sierra Leone Muslims or Sierra Leonean Muslims | Muslims of Sierra Leone and Muslims in Sierra Leone <> Islam in Somalia Muslims or Somali Muslims | Muslims of Somalia and Muslims in Somalia Islam in South Africa Muslims or South African Muslims or Southern African Muslims | Muslims of South African Or Muslims Of Southern Africa Or Muslims in Southern Africa <> <> Islam in Sudan Muslims or Sudanese Muslims | Muslims of Sudan and Muslims in Sudan <> <> Islam in Swaziland Muslims or Swazi Muslims | Muslims of Swaziland and Muslims in Swaziland <> Islam in Tanzania Muslims or Tanzanian Muslims | Muslims of Tanzania and Muslims in Tanzania <> Islam in Togo Muslims or Togolese Muslims | Muslims of Togo and Muslims in Togo <> Islam in Uganda Muslims or Ugandan Muslims | Muslims of Uganda and Muslims in Uganda <> Islam in Zambia Muslims or Zambian Muslims | Muslims of Zambia and Muslims in Zambia <> Islam in Zimbabwe Muslims or Zimbabwean Muslims | Muslims of Zimbabwe and Muslims in Zimbabwe <> Islam in African Muslims || African Mosques || African Muslim Organizations || African Muslim Colleges || African Muslim Businesses www.esinislam.com <<>>  ALL SERVICES ARE FREE